سياسة

برلـمان العـراق يسـتأنف “الجلسـة الرئاسيـة” وسـط تعقـيدات كرديـة ..وضغـوط أميركـية

رصد أحوال ميديا

يستأنف مجلس النواب العراقي، اليوم الأحد، عقد جلسته المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية، بعد أسبوع من التأجيل الذي فرضه غياب التوافق السياسي. وتأتي هذه الجلسة في ظل سباق محموم بين 19 مرشحاً ممن استوفوا الشروط الدستورية، مع انحسار المنافسة الفعلية بين مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني “فؤاد حسين”، ومرشح الاتحاد الوطني الكردستاني “نزار أميدي”.
عقبة النصاب.. وغياب “التوافق الكردي”
تواجه الجلسة تحديات لوجستية وسياسية كبرى؛ إذ يتطلب انتخاب الرئيس تحقيق نصاب ثلثي أعضاء البرلمان (219 نائباً من أصل 329). وتشير المعطيات الميدانية إلى استمرار الخلافات داخل “البيت الكردي”، حيث لم تتوصل القوى الكردية إلى مرشح تسوية حتى اللحظة، مما أدى إلى تشظي مواقف الكتل البرلمانية الأخرى وتوقعات بإطالة أمد العملية الانتخابية.
إقالة مبعوث ترامب وإعادة ترتيب الأوراق
بالتزامن مع الحراك البرلماني، كشفت مصادر مطلعة عن مغادرة “مارك سافايا”، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، لمنصبه الذي تسلمه في أكتوبر الماضي.
وتأتي هذه الخطوة وسط تقارير تشير إلى استياء إدارة ترامب مما وصف بـ “سوء الإدارة”، وفشله في منع ترشح نوري المالكي لرئاسة الحكومة، وهو الخط الأحمر الذي رسمه ترامب علناً.
وفي تحرك دبلوماسي موازٍ، تشير التوقعات إلى احتمالية تسلم “توم براك”، السفير الأميركي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، ملف الشؤون العراقية في الخارجية الأميركية، لتعزيز رؤية واشنطن تجاه الأزمة الراهنة.
بين المالكي وترامب: صراع إرادات
وازداد المشهد تعقيداً بعد تصريحات الرئيس ترامب الأخيرة عبر منصة “تروث سوشال”، والتي وصف فيها المالكي بأنه “خيار سيئ للغاية”، ملوحاً بقطع المساعدات عن العراق في حال وصوله للسلطة. من جانبه، رد نوري المالكي بالتشديد على أن اختيار القيادات العراقية هو “شأن وطني بامتياز”، مطالباً باحترام السيادة العراقية في اتخاذ القرارات المصيرية.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى